محمد داوود قيصري رومي
179
شرح فصوص الحكم
قال الفاضل النوري ( 27 ) ، قدس سره : ( ان الاطلاق في عرف الخواص له اعتباران : وهو بأحد الاعتبارين يوصف به الحق ويكشف عن وجهه غنائه الذاتي ويعبر به عن وجوبه الذاتي وضرورته الأزلية ، وبالآخر يعبر به عن سعة رحمته وشمول مشيته وعموم علمه وقدرته وإحاطتهما . والأول وصف الذات والثاني وصف فعله الأول الفائض عن الذات بالذات الذي يعبر عنه ب ( كن ) وبحقيقة الحقايق ونوره الساري في السماوات والأرض وغير ذلك من الألقاب . وليس من شرط المطلق ان يكون جزءا للمقيد كما توهمه العامة ( 28 ) ، لأن المطلق الذي يكون جزءا بالحقيقة يكون مقيدا بالحقيقة ( 29 ) لكون الجزء قيد للجزء الآخر وكل ذي قيد قيد كما لا يخفى ) ( 30 ) قال صدر المتألهين في مبحث العلة والمعلول من الاسفار ط گ ص 200 - 199 في الفصل المعنون بقوله : ( فصل في كيفية كون الممكنات مرايا لظهور الحق فيها . . . فان وجود كل مهية ليس هو نفس مهيتها بحسب المعنى والحقيقة ، ولا عين الذات الواجبية لقصوره ونقصه وامكانه ، ولا مفصولا عنها بالكلية لعدم استقلاله في التحقق . . . ) وقال في شرح الهداية ط گ ص 298 - 299 : ( الثاني هم الصوفية من أهل التوحيد قائلون بان ليس في الوجود الا الموجود الحقيقي ، العالم ليس الا شؤونه وظهوراته وتعيناته ، لم ير في الوجود الا الله وفيضه لا ان لفيضه وجودا بالانفراد . . . ) وقال في أسرار الآيات : ( اعلم أن أعظم البراهين وأسد الطرق وأنور المسالك وأشرفها وأحكمها هو الاستدلال على ذاته بذاته ، وذلك لان أظهر الأشياء هو طبيعة الوجود المطلق بما هو وجود مطلق وهو نفس حقية الواجب تعالى ، وليس شئ من الأشياء غير الحق الأول نفس حقيقة الوجود لان غيره اما مهية من المهيات ووجود من الوجودات الناقصة المشوبة بنقص أو قصور أو عدم وليس منها مصداق معنى الوجود بنفس ذاته ، وواجب الوجود تعالى هو صرف الوجود الذي لا أتم منه ولا حد له ) ( 31 ) .
--> ( 27 ) - مراده من الفاضل هو الحكيم النحرير المتأله العظيم خاتم المحققين المولى علي بن جمشيد نوري ، الذي ليس بعد صدر المتألهين له بديل ونظير . ( 28 ) - مراد آخوند نوري ، رضي الله عنه ، از وجود مطلق كه به حق اطلاق مى شود ، وجود مطلق عارى از جميع قيود است ، از جمله منزه است از قيد اطلاق . وبه وجود منبسط وفيض مقدس نيز مطلق اطلاق نموده اند ، وآن عبارت است از مشيت ساريه وحقيقت محمديه كه اگر چه ماهيت ندارد به لحاظ انحطاط از مقام اطلاق ، تعين دارد ومركب مزجى است . ( 29 ) - به همين مناسبت أرباب تحقيق وجود سارى در مظاهر را به اعتبار تقيد به اطلاق مطلق حقيقي نمى دانند . وأين وجود نفس سريان وتجلى وتدلى وظهور حق است نه آنكه متجلي در أعيان باشد چون در اين مقام دو سريان وجود ندارد : يكى سريان حق به اسم رحمان در مظاهر وديگرى سريان اين وجود سارى در جلباب ممكنات . وأين ظاهر وجود است كه معروض قيود وتعينات واقع مى شود نه حقيقت ذات . ( 30 ) - آنچه كه از متأله عظيم ، آخوند نوري ، نقل نموده است در حواشي أسفار نيست وأين عبارات را نگارنده ديده أم ولى در حافظه ندارم كه در كجا بوده شايد بر حواشي اسرار الآيات نوشته است . ( 31 ) - صدر الحكما در أوايل الهيات أسفار ط گ ، ص 17 گويد : ( وأما على ما ذهبنا إليه حسبما أقيم البرهان من كون الوجود لكل شئ هو الموجود في الواقع ، فقولهم إن الوجود زائد في الممكن عين في الواجب ، معناه ان ذات الممكن وهويته ليست بحيث قطع النظر عن علته ومقومه يكون موجودا وواقعا في الأعيان ، لان الهوية المعلولية ، كما مر ، فاقر الذات إلى وجود جاعلها وموجدها ، فوجود الممكن حاصل بالجعل البسيط ، فوجود الجاعل مقوم لوجود المعلول فلو قطع النظر عن وجود جاعله لم يكن متحققا كما علمت بخلاف الواجب ، فالممكن لا يتم له وجود الا بالواجب فوجود الواجب تمام لوجوده ، فثبت ان الوجود زائد في الممكن عين في الواجب . تأمل فيه فإنه حقيق بالتصديق ) . بنابر فرموده آخوند ( رض ) وجود علاوة بر آنكه زايد بر ماهيات است بر نفس وجودات خاصه نيز زايد است ، به اين معنا كه وجود امكاني چون نفس تعلق به حق است وعين ربط ، به اعتبار فناء واقعي واستهلاك دايمى در وجود علت فياضه ، به ( هو ) به آن اشاره نتوان كرد بلا ملاحظة علته . قال مولانا المولى علي النوري : ( وأما وجوداتها الفاقرة الذوات تعلقي الهويات بعينها ارتباطات وانتسابات ومرتبطات ومتعلقات في ذواتها إلى القيوم المذوت المهوى لهوياتها ، فهي مع قطع النظر عن الحق القيوم ليست بشئ أصلا ولا يلتفت إليه الا بالعرض ولا ينظر ولا يشار إليه ولا يقال عليه ( هو ) ولا يشار إليه بهو الا بضرب من التبعية ولذا قيل في الأذكار : يا هو يا من ليس الا هو . وهذا الوجه من الزيادة مما افاده صدر الصدور في الاسفار . وهو من خصائص إفاداته وفرائد إفاضاته وجواهر مقالاته ومكنونات سرائره . ولصعوبة ادراكه امر بالتأمل فيه وقال إنه حقيق بالتأمل ) . اين بهترين برهان بر وحدت شخصي وجود است . وعادت ملا صدرا بر اين است كه گاهى عاليترين دقايق عرفانى را با اشاره وگاهى به نحو اجمال تقرير مى كند . كثيرى از محشين متوجه اين نكته كه آخوند نوري ذكر كرد ، نشده اند .